تقرير بحث السيد الخوئي للفياض

301

محاضرات في أصول الفقه ( موسوعة الإمام الخوئي )

ونستنتج ممّا ذكرناه حول القولين في وضع المشتق عدّة أُمور : الأوّل : أنّ الوضع للمتلبس أو الأعم غير مبتن على القول بالبساطة والتركيب في المفاهيم الاشتقاقية . الثاني : أنّ تصوير الجامع على كلا القولين : البساطة والتركيب ممكن بأحد الوجهين المتقدمين . الثالث : أنّ المشتق موضوع للمتلبس دون الأعم ، وذلك بوجوه : 1 - التبادر . 2 - صحّة السلب بالتقريب المتقدم . 3 - ارتكاز التضاد بين المشتقين المتضادين في المبدأ . الرابع : أنّ قوله عزّ من قائل : ( لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) دلّ على عدم لياقة عبدة الأوثان للخلافة الإلهية أبداً .